فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63265 من 346740

ثم أيضًا فيه - في الحديث أيضًا - كسر العجب من الإنسان، وأن الإنسان لا يعجب بنفسه وبعمله؛ لأنه محل للخطأ ومحل للزلل ومحل للنقص، فعليه أن يبادر بالتوبة والاستغفار من تقصيره ومن خطئه ومن زَلَله، ولا يظن أنه استكمل العبادة أو أنه ليس بحاجة إلى الاستغفار، فهذا فيه الحث على الاستغفار، وأن الله سبحانه وتعالى يحب من عباده أن يستغفروه ويتوبوا إليه وفي الحديث ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ) [ رواه الإمام أحمد في"مسنده" ( 2/198 ) بنحوه وللحديث بقية، ورواه الترمذي في"سننه" ( 8/191 ) ، ورواه ابن ماجه في"سننه" ( 2/1402 ) ، ورواه الدارمي في"سننه" ( 2/392، 393 ) ، ورواه الحاكم في"مستدركه" ( 4/244 ) ، كلهم من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه ] ، وليس معناه أن الله يحب من عباده أن يذنبوا أو يحب الماصي، فالله سبحانه وتعالى لا يحب الكفر ولا يرضاه ولا يحب المعاصي، ولكنه يحب من عباده إذا أذنبوا وعصوا أن يتوبوا إليه سبحانه وتعالى وأن يستغفروه، هذا معنى الحديث .

260 ـ إذا عزمت التوبة إلى الله تراجعت عنها وقلت في نفسي: إنه يوجد لدى أهلي منكرات مثل الاستماع إلى الغناء والغيبة والتلفظ باللعان، وإذا تبت سوف يقع عليَّ الإثم بسبب أهلي، وأتراجع عنها، أفيدوني جزاكم الله خيرًا ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت