يجب على المسلم أن يتوب من الذنوب ويبادر بذلك امتثالاً لأمر الله سبحانه ومن أجل إنقاذ نفسه من عذاب الله وغضبه، ولا يجوز له أن يستمر على المعصية أو يؤخر التوبة بسبب طاعة النفس والشيطان، ولا ينظر إلى لوم الناس بل يجب عليه أن يخشى الله ولا يخشى الناس، ولو كانوا يفعلون المعاصي فلا يجوز له أن يقتدي بهم، ويجب عليه أن يلزم أهله بالتوبة لقول الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ } [ سورة التحريم: آية 6 ] ، ولا يداريهم فيما يسخط الله عز وجل .
261 ـ ارتكبت بعض المعاصي كشرب الدخان والتهاون في أداء الصلاة جماعة وأرغب في الحج . . ماذا أعمل ؟ وكيف تتم التوبة عن هذا العمل ؟
الواجب عليك: التوبة إلى الله، والمحافظة على الصلاة، وترك الدخان ولو لم ترد الحج، ولكن يتأكد على من يريد الحج أن يتوب إلى الله من جميع الذنوب ليستقبل الحج بحالة طيبة مستقيمة حتى يكون حجه مبرورًا، ولو حج من غير توبة عن شرب الدخان والتكاسل عن صلاة الجماعة فحجه يكون صحيحًا لكنه يكون ناقصًا ثوابه، والله الموفق .
262 ـ إنني امرأة مسلمة - والحمد لله - وقد كنت قبل وقت لا أصلي ولا أعرف أي شيء عن أمور الدين، وأما الآن - والحمد لله - فقد هداني الله وبدأت بالصلاة والصوم وقراءة القرآن الكريم والتسبيح وقد ختمت القرآن الكريم للمرة العاشرة، فهل يغفر الله لي ما قدمت وأخرت وأسررت وأعلنت في حياتي، وما أفعل أكثر من هذا حتى يغفر الله لي ؟