فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80281 من 346740

ولذلك الذي تميل إليه النفوس وتشتهيه جُعل له عقوبات قاسية لتلك الجناية خفة وثقلاً ومحلاً, وأما المحرمات التي تنفر منها النفوس فلم يُرتب عليها حداً اكتفاء بوازع الطبع ونفرته عنها, وذلك كما تقدم في كأكل النجاسات, فهذه لم يرتب عليها عقوبة بل يعزر كسائر المعاصي التي لم يرتب عليها عقوبة.

خاتمة

والحمدُ لله على التمامِ ... في البدءِ والختامِ والدوام

أفاد الناظم رحمه الله تعالى: أنه لا يحمد الله في الأول وآخر فقط , فهو حمد الله في الأول فقال في أول هذه المنظومة"الحمد لله العلي الأرفق"وحمد في الآخر فقال"والختام"وإنما هو يحمد الله على كل حال ولذلك قال"والدوام"وهذا هو شأن الشاكر لله تعالى المثني عليه, فهو دائم التعلق بالله عز وجل, لأن استدامة الحمد من أسباب الزيادة لفضل الله وكرمه.

والحمد في باب النعم واجبٌ في كل نعمة, فكيف والله تعالى منَّ على عبده بطلب العلم فهي أعظم النعم, لما يترتب على طلب العلم من مصالح دنيوية وأخروية. والحمد يَعظم حينما تكون النعمة نعمة العلم لأنها من أعظم النعم وأشرفها, وما نال الإنسان نعمة بعد الإيمان بأفضل منها.

والحمدُ لله على التمامِ ... في البدءِ والختامِ والدوام

ختم الناظم رحمه الله تعالى هذه المنظومة بالصلاة والسلام على نبي الهدى والرحمة صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين, ووصف هذا الحمد بأنه شائع أي ذائع الصيت مذكور في كل زمان ومكان.

ثم ثنى بذلك على الصحب, والتابعين لسنة النبي صلى الله عليه وسلم في كل زمان ومكان منذ بعثته عليه الصلاة والسلام إلى قيام الساعة نسأل الله تعالى أن نكون منهم. فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت