فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 1227

إبراهيم الجعبري [1]

ت (732 هـ)

هو: إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن خليل الجعبري الشافعي، شيخ بلد الخليل، والملقب في بغداد بتقي الدين، وفي غيرها ببرهان الدين، والمكنى بأبي إسحاق، ويعرف أحيانًا بابن السراج، واشتهر بالجعبري.

ولد بقلعة جعبر [2] على الفرات، وسمع في صباه من جمال الدين محمد بن سالم المنبجي، قاضي جعبر، وأجاز له يوسف بن خليل.

رحل إلى بغداد بعد الستين وبها تعلم، سمع من الكمال بن الوضاح، والعماد بن أشرف العلوي، وغيرهما.

ثم دخل دمشق وسكنها مدة وسمع من جماعة، ثم استوطن بلد الخليل، وولي مشيختها، اشتهر ورحل إليه الطلبة، روى عنه السبكي، والذهبي، وغيرهما.

أثنى عليه العلماء قال ابن كثير عنه: «الشيخ الإمام العالم المقرئ شيخ القراء ... وكان من المشايخ المشهورين بالفضائل، والرياسة، والخير والديانة، والعفة، الصيانة» . [3]

(1) - انظر ترجمته في: البداية والنهاية: 14/ 579، والدرر الكامنة: 1/ 51 - 52، رقم: 130، والأعلام:1/ 55 - 56، ومعجم المؤلفين:1/ 49، وشذرات الذهب: 6/ 263 -264، وطبقات الشافعية: 3/ 97 - 98 رقم: 526، وطبقات الشافعية لابن السبكي: 9/ 398 - 399، رقم: 1341، ومرآة الجنان:4/ 214 - 215، وبغية الوعاة:1/ 420 - 421، والنجوم الزاهرة: 9/ 296، وكشف الظنون: 2/ 1856.

(2) - وهي قلعة على الفرات بين بالس والرقة قرب صفين وكانت تسمى: دوسر. وجعبر: بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح ثالثه. معجم البلدان: 2/ 141 - 142

(3) - البداية والنهاية: 14/ 579.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت