13 -تذييله لبعض المباحث أو الأبواب بخاتمة يذكر فيها أهم المسائل التي تتعلق بالمبحث ولا تدخل تحت العنوان الرئيسي حتى لايغفلها مع أهميتها. [1]
هناك بعض الملاحظات التي لا تفقد الكتاب قيمته العلمية، وهي اجتهادات قد تحمل الخطأ كما أسلفت. منها:
1 -ما أشار إليه محقق الكتاب محمد فركوس [2] ، وهو: الوهم والشك في إضافة رويات الحديث إلى غير راويه، كنسبة حديث: «إن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يوم الفتح صلى الصلوات الخمس بوضوء واحد» لعلي بن أمية، والصحيح أنه من حديث بريدة الأسلمي. [3]
2 -عدم دقته الكاملة في عزو الأقوال والنقولات كنقله مخالفة ابن العباس لأبي هريرة وفي ذلك نظر [4] ، ونقله عن الحنفية التفريق بين الأشياء النفيسة والحقيرة في بيع المعاطاة [5] ، وفيه نظر، ونسبته للشافعية ان الأمر الموسع يتعلق
(1) - انظر ص: 25، 74، 77، 86، 97، 116، 125.
(2) - انظر ص:269.وقد أكثر من الأمثلة فراجعه.
(3) - أخرجه: مسلم: 1/ 232 رقم: 277، والإمام أحمد: 5/ 351، وأبو داود:1/ 44 رقم:172، والترمذي:1/ 90 رقم:61، والمستدرك: 1/ 258، رقم:556.وانظر مقدمة فركوس:269.
(4) - انظر مقدمة فركوس:274.
(5) - انظر ص:114.