فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 1227

المبحث الثالث:

في

أثر مذهب الأشعرية في أصول الفقه [1] .

تمهيد: في التعريف والنشأة:

الأشاعرة: فرقة كلامية، تنسب لأبي الحسين الأشعري الذي كان معتزليا ثم خرج عنهم.

وقد أتخذ الأشاعرة الدلائل الكلامية والبراهين العقلية وسيلة لإفحام خصومهم خاصة من المعتزلة.

وبدأ هذا المنهج في أصول الفقه بتأليف أبي الحسين الأشعري [2] ، في أصول الفقه من أشهرها مقالته في أثبات القياس , ومسألة الخاص والعام , ومسألة الأجتهاد. [3]

ثم ظهر وبرز علم آخر من أعلامهم وهو القاضي أبو بكر الباقلاني 403 هـ.

وقد ترك أثارا عميقة , وبصمات واضحة في هذا العلم يقول الزركشي «وجاء من بعده ـ أي الشافعي ـ فبينوا , ووضحوا, وبسطوا، وشرحوا حتى جاء القاضيان: قاضي السنة أبو بكر بن الطيب , وقاضي المعتزلة عبد الجبار ,فوسعا العبارات , وفكا الإشارات, وبينا الإجمال, ورفعا الإشكال

(1) - انظر هذا الموضوع بتوسع في: موقف شيخ الإسلام من الأشاعرة، رسالة دكتوراه مقدمه من الباحث: عبدالرحمن المحمود، والخطاب الأشعري لسعيد العلوي.

(2) - وهو: علي بن إسماعيل بن إسحاق الأشعري البصري، ولد سنة:260 هـ، أخذ عن أبي علي الجبائي، ثم رد على المعتزلة، له مصنفات منها: العمد في الرؤية، والموجز، والإبانة وغيرها، توفي سنة:324 هـ، ببغداد.

انظر ترجمته في: شذرات الذهب:1/ 303، والفتح المبين:1/ 174.

(3) - انظر: طبقات الشافعية الكبرى:3/ 361، والأعلام:4/ 263، وأصول الفقه بعد التدوين للضويحي:2/ 552.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت