وقد ضم الكتاب طائفة من الفوائد والضوابط والتنبيهات التي يعقب بها على بعض القواعد أو الفروع، وكأنه يريد أن يستدرك فيها مالم يذكره في أصل القاعدة. [1]
وصاغه بأسلوب جميل، وعبارة سهلة، ومعنى واضح.
فقد قسم المؤلف كتابه إلى قسمين أساسيين:-
القسم الأول: في القواعد الأصولية وما يتعلق بها من فوائد وتنبيهات وفروع فقهية، وقد ضم هذا القسم 66 قاعدة، فكان يذكر القاعدة بصيغة الخبر عن مذهبه أو ماصح عنده [2] ،وقد يذكرها بصيغة الاستفهام [3] ، ثم يذكر الخلاف فيها بإيجاز، ويعقب بذكر الفروع الفقهية، وهذا المنهج الذي سار عليه مقلدًا للإسنوي كما تقدم، وهو واضح لمن تتبع الكتابين، بل إن ابن اللحام كان ينقل أحيانًا ولا يشير إليه، ـ ويأتي ـ ولم يظهر لي سبب ذلك.
القسم الثاني: في الفوائد الفقهية: وهي عبارة عن ثلاث مسائل فقهية كبيرة مختلف فيها، وقد ضم ثلاث فوائد ملحقة وهي:
1 -تتعلق بالقائف.
2 -في حكم من غصب جارية ووطئها عالمًا بالتحريم.
3 -في مسألة الظفر.
وتابع في هذا التقسيم منهج شيخه ابن رجب فقد قسم قواعده إلى قسمين: القواعد، وفوائد ملحقة ...
ويمكن بيان ذلك في النقاط التالية:-
(1) - انظر مثلًا ص:18، 23، 30، 38، 47، 119، 123، 155، 159، 178، 190، 193، 232، 284.
(2) - انظر القاعدة:1، 2، 3،، 6، 7، 8 ...
(3) - انظر القاعدة: 4، 5، 9، 35 ...