تظهر أهمية الكتاب في اهتمامه بالفروع الفقهية وربطها بالقواعد الأصولية؛ لتظهر فائدة أصول الفقه العملية.
وهو من أول الكتب المؤلفة في فن: تخريج الفروع على الأصول.
قال في كشف الظنون: «وهو كتاب بين فيه كيفية تخريج الفقه على المسائل الأصولية ذكر أولًا المسألة الأصولية مهذبة ثم أتبعها بذكر جملة مما يتفرع عليها ... » [1]
وقد حاولت البحث عمن أخذ عن هذا الكتاب فأعياني البحث ووقعت قدرًا على بعضها وهي:-
1 -كتاب الأشباه والنظائر للسيوطي نقل رأيًا عنه. [2]
2 -أحال إليه في كتابه الكوكب الدري. [3]
3 -استفاد منه ابن اللحام في كتابه القواعد، من حيث منهجه في الترتيب وطريقة التخريج، بل كان ينقل منه أحيانًا ولم يصرح باسمه وقد يشير بقوله: بعض متأخري الشافعية ويقصد الإسنوي، كما في القاعدة السابعة الفرع التاسع. [4] ويأتي عند دراسة كتاب ابن اللحام.
4 -ونقل عنه أبجد العلوم [5] ، وكذا كشف الظنون [6] .والله تعالى أعلم.
(2) - انظر ص:367.
(3) - انظر ص: 186، 289، 320، 398.
(4) - انظر القواعد ص: 182، وص 124. وصرح باسمه فقط في القاعدة:42.
(5) - انظر:2/ 72.
(6) - انظر:1/ 110.