ولم يقف سلبًا أمام النقل بل تعقب كثيرًا من النقولات، مع تعليل ذلك، وقد لا يعلل، كقوله: «وعبر في المنهاج عن ذلك ـ أي إذا امتنع الجمع بين مدلولي المشترك ـ بالمعاني المتضادة، وهو تعبير غير مستقيم» . [1]
ولم يعلل ما وجه عدم استقامته؛ ولعله اكتفى بما قد بينه في شرحه على المنهاج. [2]
اشتمل الكتاب على مقدمة وبابين في الحكم وسبعة كتب في الأدلة، والتعارض والترجيح والاجتهاد والتقليد. وهي على النحو التالي:
المقدمة
-باب الحكم الشرعي: وتحته 19 مسألة.
-باب أركان الحكم: وتحته 6 مسائل.
الكتاب الأول: في الكتاب: وتحته خمسة أبواب.
-الباب الأول: في اللغات، وفيه 9 فصول:_
-الفصل الأول: في الوضع: تحته 4 مسائل.
-الفصل الثاني: في تقسيم الألفاظ: تحته 4 مسائل.
-الفصل الرابع: في الاشتقاق: وتحته مسألة.
-الفصل الخامس: في الاشتراك: وتحته مسألة.
-الفصل السادس: في الحقيقة والمجاز: وتحته 9 مسائل.
-الفصل السابع: في تعارض مايخل بالفهم: وتحته مسألتين.
-الفصل الثامن: في تفسير الحروف: وتحته 11 مسألة.
(1) - التمهيد: 174.
(2) - فقد جاء مانصه: «وعبر المصنف عن هذا القيد بقوله (الغير المتضادة) وهو فاسد؛ لأن الجون من لامتضادات وقد بينا أنه لايمتنع» .وتقدم أن الجون يراد به الأبيض والأسود. نهاية السول: 2/ 127.