فقد وجد في هذا القرن كثير من المؤلفات في كل فن، فوجدت الموسوعات العلمية، والكتب المطولة؛ وذلك لدرك مافقده المسلمون في غزو التتار لبلاد المسلمين، ووجدت المختصرات، ووجدت الشروح وهي كثيرة، بل صارت ميزة تميز العصر.
وسوف أقتصر على التمثيل في جانب الكتب الشرعيةمن: علم الفقه، وعلم القرآن، والحديث، واللغة، وأصول الدين.
اهتم علماء العصر بالقرآن الكريم، وعلومه؛ فهو كتاب الله والمصدر الأول في التشريع، فأهتموا به تفسيرًا، وبيانًا، ودراسة لأحكامه.
وممن ألف في هذا من علماء القرن الثامن:
1 -شيخ الإسلام ابن تيمية، ت:728 هـ، فألف كتبًا ورسائل في التفسير، مع مجموع الفتاوى.
2 -ابن كثير الدمشقي، أبو الفداء، ت:774 هـ، صاحب تفسير القرآن القرآن العضيم، المشهور.
3 -ابن القيم الجوزية، ت:751 هـ، الف التبيان في أقسام القرآن.
4 -الحافظ العلائي خليل بن كيكلدي، ت:761 هـ، ألف جزء في الباقيات الصالحات.
5 -محمد بن بهادر الزركشي، ت:794 هـ، ألف البرهان في علوم القرآن.
6 -محمد الانصاري ابن الزملكاني ت:727 هـ، ألف: البرهان في اعجاز القرآن.
7 -محمد السفاقسي، ت:744 هـ، الف: اعراب القران.
8 -هبة الله بن البارزي ت:738 هـ، الف: روضات الجنات في تفسير القرآن.