فهرس الكتاب

الصفحة 954 من 1227

وخالف هذا المنهج الإجماع، وقول الصحابي، وإجماع أهل المدينة. [1]

وفي بعض الفروع يوجز الكلام فيه، مجردا عن نسبة الأقوال أو الاستدلال، بل يشير إلى أنه مبني على القاعدة فقط، [2] وقد يذكر من بنى هذا الفرع على القاعدة. [3]

تظهر أهمية الكتاب في طريقة عرضه وأسلوبه المميز، واهتمامه بالفروع الفقهية، فالكتاب يعد من كتب التخريج المعتبرة والذي اهتم بالمذهب المالكي ولم يهمل المذاهب الأخرى.

ويزيده أهمية جمعه لفروع من أبواب شتى في الفقه شاملة للعبادات والمعاملات وغيرها، وقد سلك هذا المسلك الزنجاني لكن رتب كتابه على أبواب الفقه وهنا على أبواب الأصول مما زاده رونقًا وجمالًا.

وقد اهتم بالكتاب طلبة العلم قديمًا وحديثًا، حفظًا ومدارسة.

فاهتم به ولداه: عبدالله ت:792 هـ، وعبدالرحمن ت:826 هـ، والإمام أبو الحسن علي بن محمد الشهير بالقصادي ت:891 هـ، وغيرهم كثير.

وقد نظمه الشيخ أبو عبدالله ولد الإمام بن عبدالجليل الموريتاني ت:1413 هـ بنظم جميل ومنه قوله:

باسم الإله ذي الجلال نبتدي ... عبيده يرجو بلوغ المقصد

حمدًا لمن فتح للوصول ... مناهجًا للفقه والأصول

صلى على من جاء بالدليل ... موضحًا لشرعه الجليل

(1) - انظر ص: 132 - 133.

(2) - انظر مثلا ص: 34،30، 40، 41.

(3) - انظر ص: 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت