فهرس الكتاب

الصفحة 945 من 1227

ذكر التلمساني في مقدمته على الكتاب: أنه ألفه لأحد ملوك المغرب وهو الملقب بأبي عنان، فقال مانصه: «ولما كان مدوخ ملوك العرب والعجم، ومصرف يده الكريمة في معلومات السيف والقلم .... أبو عنان: أبقاه الله تعالى وسوانح الاقدار قاضية باصعاده، وسوارح الأعصار ماضية في اسعاده ...

فأردت أن أضرب بهذا المختصر في اكتساب القربة إليه وقدحا معلى وسهما، وأجمع فيه من بديع الحقائق، ورفيع الدقائق نكتا وعلمًا ... وفضله ـ أيده الله ـ يقضي بحسن القبول، ويقضي لمؤلفه غاية المأمول.». [1]

اطلعت على الكتاب كاملًا فلم أجده أشار إلى المصادر التي استقى منها مادة هذا الكتاب.

وفيما يظهر لي أنه ألفه من بنيات أفكاره وحفظه، ومما يدل على ذلك: أنه ينسب الأقوال إلى المذاهب فقط، ولا ينسب لعالم معين إلا في القليل النادر ويكون من علماء مذهبة في الغالب لعلمه بأقوالهم، كابن القاسم، وأشهب، فيقول قالت: الشافعية، وأصحاب أبي حنفية، أو الجمهور، أو المحققين ...

وقد أشار الأستاذ: محمد فركوس محقق الكتاب إلى جملة من مصادر الكتاب أوصلها 43 مصدرا، ولم يذكر ما دليله على ذلك. [2]

ضم الكتاب أهم المسائل الأصولية والقواعد، وما يترفع عليها في الغالب، ورتبها تحت أبواب وفصول، حسب المنهج الذي ارتضاه فقد حصر مايتمسك به المستدل في جنسين:

(1) - مفتاح الوصول إلى بناء الفروع على الأصول: 13 - 14.

(2) - انظر مقدمته على الكتاب:240 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت