أولا: أحمد الله ربي الذي أتم عليه نعمه ظاهرة وباطنة، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يجب ربنا ويرضى , أحمده كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه.
ثم أشكر فضيلة المشرف الشيخ: عبد الكريم بن علي النملة شكرًا عاطرًا فوق مايسطره القلم وتعجز عنه العبارات. لما لمسته من حنان أبوي, وتوجيه معنوي , ودعم نفسي، فوق ماوجه به من نقد بناء وتصويب لمسيرة الرسالة، مماساعد في إخراجها في حلة جميلة قدر المستطاع فقد كان مشرفًا, وأخًا, وأبًا, وصديقًا, كان محبًا للخير للغير، ولو أردت أن أنصفه بهذه الكلمات لكنت مجحفا ولكن أسأل الله الذي بيده كل شيء أن يسبغ عليه نعمه ويوفقه لكل خير, ويزيده من فضله أنه ولي ذلك والقادر عليه.
ثم أثني الشكر لهذه الجامعة التي احتظنتني منذو نعومة أظفاري، في المعهد العلمي ثم كلية الشريعة ثم الدرسات العليا، وفق الله القائمين عليها لكل خير ونفع للإسلام والمسلمين.
وأثلث بالشكر والتقدير مقَدمًا لمن تفضل بقبول مناقشة هذه الرسالة على مالديه من أعمال وأدعو الله لهم بالتوفيق والسداد.
وأثلث بالشكر لكل من ساعد في إخراج هذه الرسالة من طابع لها أومن أهدى لي معلومة، أو كتاب استفدت منه، فجزى الله الجميع خيرا ووفقنا لطاعته وخدمة كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.