الكتاب السابع: في الاجتهاد والإفتاء: وتحته 9 مسائل.
صاغ الإسنوي كتابه هذا بلغة فقهية، وأسلوب جميل، واضح اللفظ جميل العبارة؛ ولذا جاء سهل في معناه قريب في مبناه، لايشوبه تعقيد ولا غموض، واضح لمن اطلع عليه.
وسار في تأليفه على طريقة تخريج الفروع على الأصول كما جاء عند الزنجاني.
وقد ذكره في مقدمته [1] ، وأشار إلى ذلك في كشف الظنون [2] .
لم يتعرض للمسائل العقدية، والدخول في المنطق الجدلي.
وأما في الجانب الفقهي: فهو الغالب على كتاب التمهيد؛ لتوسعه في تقرير الفروع، واختصاره في تقرير القاعدة.
وقد ركز في كتابه على المذهب الشافعي، وقد بين ذلك في مقدمته [3] ،فلا تراه يذكر غيره إلا في مسائل قليلة، فلم يذكر المذهب الظاهري إلا مرة [4] ، والحنبلي مرتين [5] ، والمالكي ثلاث مرات [6] ،والحنفي أكثرمن عشرين مرة [7] .
منهجه التفصيلي:
(1) - انظر ص:46.
(3) - انظر التمهيد:46.
(4) - انظر التمهيد:54.
(5) - انظر التمهيد:261، 363.
(6) - انظر التمهيد:185، 457، 528.
(7) - انظر مثلا:59، 61، 62، 169، 202، 277، 337، 341، 366، 389.