فهرس الكتاب

الصفحة 967 من 1227

أشار المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ إلى منهجه الذي سار عليه باختصار فقال: «ثم إني استخرت الله تعالى في تأليف كتاب يشمل على غالب مسائله، وهو كيفية استخراج الفروع منها.

فأذكر أولًا المسألة الأصولية بجميع أطرافها، منقحة مهذبة ملخصة.

ثم اتبعها بذكر شيء مما يتفرع عليها؛ ليكون ذلك تنبيهًا على مالم أذكره.

والذي أذكره على أقسام:

فمنه مايكون جواب أصحابنا فيه موافقًا للقاعدة.

ومنه مايكون مخالفًا لها.

ومنه مالم أقف فيه على نقل بالكلية، فأذكر فيه ماتقتضيه قاعدتنا الأصولية، ملاحظًا أيضًا للقاعدة المذهبية، والنظائر الفروعية ... » [1]

ويمكن إجمال منهجه التفصيلي فيما يلي:

أولا: وضع خطة علمية مشتملة على كتب وأبواب وفصول ومسائل، فيبدا بالكتاب ثم الأبواب ويقسمها إلى فصول وتحتها مسائل.

ثانيًا: منهجه في الحدود والمصطلحات:

بتتبع المؤلف في كتابه وجدته يهتم بكثير من المصطلحات، وكان في طرحه لذلك يعرفها في الاصطلاح فقط [2] ،ولم يتعرض للمعنى اللغوي إلا في موضوعين: الأول في تعريف الرخصة [3] ، والثاني في تعرف الرواية [4] .

وأحيانًا يشرح مايرى أنه يحتاج إلى شرح، مع ذكر محترازاته [5] ، ولم أجده يختار إلا في تعريف الفقه فقط فبعد أن ذكر

(2) - انظرالتمهيد:48، 50، 264.

(3) - انظر ص: 70.

(4) - انظر ص: 195.

(5) - انظر ص: 50 - 51، 71، 264.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت