التعريفات قال: «وما ذكرناه حدًا وشرحًا هو أقرب إلى الصواب من غيره، وإن كان فيه أمور ذكرتها في الشرح [1] » . [2]
وفي أكثر الحالات لايتعرض للتعريف بشرح أو تعليق ويقتصر على تعريف واحد، لعله يراه الأولى، كتعريفه للأكراه [3] ، والاشتراك [4] ، والحقيقة والمجاز [5] ، وغيرها كثير. [6]
ومما يؤخذ عليه في هذا الجانب: تركه للتعريف ببعض المصطلحات المهمة والتي قد ينبني على الخلاف في حده بعض الفروع الفقهية، كالعام [7] ، والشرط [8] ، والمجمل [9] ، والنسخ [10] ، والقياس [11] ، والاجتهاد [12] وغيرها [13] .
ثالثًا: منهجه في تحرير المسائل والقواعد الأصولية:
كان الإمام الإسنوي يبتدئ القاعدة أو المسألة الأصولية بصيغة الإخبار عن مذهبه، أو مذهب الجمهور ثم ينقل الأقوال الأخرى في الغالب [14] .
(1) - انظر نهاية السول:1/ 28.
(2) - التمهيد:51.
(3) - انظر ص:120.
(4) - انظر ص: 173.
(5) - انظر ص:185.
(6) - انظر ص: 265، 368، 385، 451.
(7) - انظر ص:297.
(8) - انظر ص:401.
(9) - انظر ص:429.
(10) - انظر ص:435.
(11) - انظر ص:461.
(12) - انظر ص:517.
(13) - انظر ص:437، 489.
(14) - انظر مثلًا ص: 58، 59، 61، 74، 79.