فهرس الكتاب

الصفحة 968 من 1227

التعريفات قال: «وما ذكرناه حدًا وشرحًا هو أقرب إلى الصواب من غيره، وإن كان فيه أمور ذكرتها في الشرح [1] » . [2]

وفي أكثر الحالات لايتعرض للتعريف بشرح أو تعليق ويقتصر على تعريف واحد، لعله يراه الأولى، كتعريفه للأكراه [3] ، والاشتراك [4] ، والحقيقة والمجاز [5] ، وغيرها كثير. [6]

ومما يؤخذ عليه في هذا الجانب: تركه للتعريف ببعض المصطلحات المهمة والتي قد ينبني على الخلاف في حده بعض الفروع الفقهية، كالعام [7] ، والشرط [8] ، والمجمل [9] ، والنسخ [10] ، والقياس [11] ، والاجتهاد [12] وغيرها [13] .

ثالثًا: منهجه في تحرير المسائل والقواعد الأصولية:

كان الإمام الإسنوي يبتدئ القاعدة أو المسألة الأصولية بصيغة الإخبار عن مذهبه، أو مذهب الجمهور ثم ينقل الأقوال الأخرى في الغالب [14] .

(1) - انظر نهاية السول:1/ 28.

(2) - التمهيد:51.

(3) - انظر ص:120.

(4) - انظر ص: 173.

(5) - انظر ص:185.

(6) - انظر ص: 265، 368، 385، 451.

(7) - انظر ص:297.

(8) - انظر ص:401.

(9) - انظر ص:429.

(10) - انظر ص:435.

(11) - انظر ص:461.

(12) - انظر ص:517.

(13) - انظر ص:437، 489.

(14) - انظر مثلًا ص: 58، 59، 61، 74، 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت