فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 1227

3_ أو لأنه يورث قدرة على الكلام في تحقيق الشرعيات والتزام الخصوم.

4_ وقيل لأن عنوان مباحثه كانت بقولهم: الكلام في كذا ... [1]

يمكن القول بأن بداية النقاد هذين العلمين كان في القرن الثاني وهو على يد مؤسس المذهب الاعتزالي واصل بن عطاء [2] .

حيث كان له اهتماما بمسائل أصولية [3] ثم ازدادت العلاقة وضوحا في منتصف القرن الثالث، حيث شهدت هذه المرحلة نموًا في الفرق الكلامية وخاصة المعتزلة.

واتخذت الأشاعرة من القواعد التي وضعها الشافعي سلاحا للرد على المعتزلة ومناقشتهم؛ ولذا كان لظهور رسالة الشافعي بداية فهو الأثر الكلامي في أصول الفقه.

ثم مع بداية القرن الرابع ازدادت العلاقة وضوحًا مع ظهور أعلام في هذا العصر أمثال أبي الحسن الأشعري ت: 324 هـ، وأبي علي الجبائي ت: 303 هـ، وأبي هاشم الجبائي 321 هـ وأبي المنصور الماتردي 333 هـ وغيرهم. [4]

(1) - انظر: المواقف:8 - 9، وشرح المقاصد:1/ 164 - 165، وحواشي العقائد النسفية:1/ 18 - 19.

(2) - وهو: واصل بن عطاء الغزال، أبو حذيفة، رأس المعتزلة، ومن أئمة المتكلمين، وهو الذي بعث أصحابه لنشر مذهب المعتزلة في الأفاق، ت:131 هـ.

انظر ترجمته في: طبقات المعتزلة:28، ووفيات الأعيان:2/ 170، وسير علام النبلاء:5/ 464.

(3) - انظر: الأوائل للعسكري:374،وأصول الفقه بعد التدوين للضويحي:408 - 409.

(4) - انظر: أصول الفقه بعد التدوين:1/ 349، 2/ 534.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت