سبب تأليفه: لم يذكر في مقدمته سبب التأليف، إلا أنه رغب في التأليف في القواعد على مذهب الإمام أحمد؛ ولعله أخذ بنصيحة الأسنوي في التمهيد حيث قال: «وقد مهدت بكتابي هذا طريق التخريج لكل ذي مذهب، وفتحت به باب التفريع لكل ذي مطلب.
فلتستحضر أرباب المذاهب قواعدها الأصولية وتفاريعها، ثم تسلك ماسلكته» [1] .
كتاب القواعد لابن اللحام من الكتب التي لها حق السبق في ميدان تخريج الفروع على الأصول، ومن أول كتب الحنابلة في هذا المجال؛ ولذا عني مؤلفه باستقاء مادته من مصادر رصينة، وكتب متنوعة، مع جمعه فيها بين المتقدم والمعاصر، فكثرت وتنوعت فنونها.
ومن أهم هذه المصادر:
في الأصول:
1 -الإحكام للآمدي.
2 -البرهان لإمام الحرمين.
3 -التبصرة للشيرازي.
4 -التحصيل للأرموي.
5 -التمهيد في أصول الفقه لأبي الخطاب.
6 -التمهيد في تخريج الفروع على الأصول للإسنوي.
7 -تنقيح محصول الخطيب في أصول الفقه للتبريزي.
8 -الحاصل للأرموي.
9 -الرسالة للشافعي.
10 -شرح البرهان للأبياري.
11 -شرح اللمع للشيرازي.
(1) - التمهيد:47.