فهرس الكتاب

الصفحة 979 من 1227

وأحال إلى كتبه: الكوكب [1] ، و المهمات [2] ، والهداية إلى أوهام الكفاية [3] ، والطبقات [4] ، وإيضاح المشكل في أحكام الخنثى المشكل [5] .

10 -أشار ـ رحمه الله ـ إلى بعض الفروق بين بعض المسائل، منها: الفرق بين الوضع والاستعمال والحمل [6] ، والفرق بين القصد إلى البعض وبين تخصيص البعض [7] .

11 -تميز بتمرسه في القواعد الأصولية وجمع إلى ذلك فقهه الواسع مما مكنه من تخريج الفروع على الأصول تخريجًا سليمًا، وهذه الميزة يفتقدها كتاب الزنجاني، وقد أشار فركوس إلى أنه قد يحاول عبثًا وبتكلف في تخريج الفروع ونسبتها إلى المذهبين الشافعي والحنفي [8] .

ومع كثرة المحاسن الجميلة التي تقدمت إلا أنه لم يسلم من بعض المآخذ التي لا تنقص من قيمة الكتاب، وتقدم الإشارة إلى بعضها ومنها كذلك:-

(1) - انظر ص: 247، 373، 393، 396.

(2) - انظر ص:54، 91، 93، 102، 155، 169، 197، 220، 302، 324، 333، 376، 440، 466، 515.

(3) - انظر ص:348.

(4) - انظر ص: 418.

(5) - انظر ص: 490.

(6) - انظر ص: 173.

(7) - انظر ص: 362.

وانظر كذلك: 75، 92، 106، 112، 128، 204، 255،297، 309، 314، 367، 475، 491، 525.

(8) - انظر ص:36 من مقدمته على التمهيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت