كان _ رحمه الله _ يعرض الخلاف في المسألة الأصولية في غالب القواعد ويذكر وجهات النظر، وقد يستفيض في نقل الأقوال ونسبتها إلى قائلها مع دقة في النقل وأمانه في الإيراد فينسب أحيانا بذكر القائل وأحيانا بذكر الكتاب وأحيانا بهما، ولم يقتصر رحمه الله تعالى على الأقوال الحنبلية بل يورد آراء المذاهب الأخرى كالحنفية [1] والشافعية [2] والمالكية [3] والفرق الأخرى كالمعتزلة [4] و الأشاعرة [5] .
وينقل كثيرًا عن الأصوليين كالآمدي وابن الحاجب والجويني والبيضاوي والآمدي وغيرهم. [6]
وامتاز بنسبة الأقوال إلى قائليها، فتارة بذكر اسم القائل، وتارة بذكر كتابه، وتارة بهما.
ويركز على ذكر روايات الإمام أحمد، ويذكر مانص عليه أو أومأ إليه ويبين الراجح والصحيح منها، والضعيف، وينقل أقوال أئمة مذهبه في ذلك، ومن وافقه من أصحابه، وهو منهج مطرد في عامة القواعد ثم يذكر بقية الأقوال [7] .
(1) - ذكرهم في كتابه أكثرمن 30 مرة انظر ص:49، 50، 63، 64، 71، 107، 120، 121.
(2) - ذكرهم في كتابه أكثر من 35 مرة انظر ص: 39، 54، 63، 71، 107، 108، 110، 126، 131، 138.
(3) - ورد ذكرهم أكثر من 10 مرات انظر ص: 14، 49، 159، 162، 179.
(4) - ورد أكثر من 15 مرة انظر ص: 39، 65، 66، 109، 158، 159، 165، 184، 187.
(5) - انظر ص: 65، 67، 258.
(6) - انظر ص: 15،30، 50، 62، 65، 107، 127، 179، 171.
(7) - انظر هذا المنهج في القاعدة:4، 5، 7، 10، 18، 19، 20، 23، 31، 50.