المبحث الرابع:
في
أثر المذهب الحنبلي في أصول الفقه
في القرن الثامن
هو آخر المذاهب الأربعة تاريخيًا , ويرجع المذهب لمؤسسة الإمام أحمد بن حنبل ت:241 هـ , ولم يعرف عنه تأليف مستقل في أصول الفقه، وإن وجدت له بعض الكتب التي تعالج بعض المسائل الأصولية من ذلك: الناسخ والمنسوخ, وكتاب المقدم والمؤخر من القرآن, وكتاب العلل والرجال , وكتاب طاعة الرسول. [1]
وكان رحمه الله مشهورًا في كل فن، قال الإمام الشافعي «أحمد إمام في ثمان خصال: إمام في الحديث, إمام في الفقه, إمام في اللغة, إمام في القرآن إمام في الفقر ,إمام في الزهد, إمام في الورع , إمام في السنة» [2] .
وسار طلابه على منهج إمامهم فلم يؤلفوا في ذلك إلى بداية القرن الرابع، لكنهم اهتموا بجمع مسائل إمامهم وفتاويه , ويمكن تحديد أصول الإمام أحمد في:
1_ الكتاب.
2_ السنة.
3_ قول الصحابي.
4_ الإجماع.
5_ القياس.
6_ الاستصحاب.
7_ المصالح المرسلة.
(1) - انظر: أصول الفقه قبل التدوين وبعده:454، والفهرست:32، والمنهج الأحمد:1/ 19، وطبقات الحنابلة لأبي يعلى:1/ 4.
(2) - طبقات الحنابلة:1/ 5.