8 ـ سد الذرائع.
ثم بدأ التأليف في أصول الفقه في القرن الرابع , ومن المؤلفات في ذلك القرن:
1_ رسالة في أصول الفقه لأبي علي الحسن بن شهاب العكبري ت: 428 هـ.
2_ العدة في أصول الفقه للقاضي أبي يعلى ت: 458 هـ.
3 ـ التمهيد لأبي الخطاب ت: 510 هـ.
4 ـ الواضح لابن عقيل ت: 513 هـ.
5 ـ الروضة لأبن قدامة ت: 620 هـ.
وفي القرن الثامن كان للمذهب الحنبلي أثر في أصول الفقه يمكن جمع أهمها في النقاط التالية:
أولا: اشتغال أتباع المذهب بعلم أصول المذهب بعلم أصول الفقه والتأليف فيه، ومن الأمثلة على ذلك:
1 -شيخ الإسلام بن تيمية، ت 728 هـ، وله عدة مؤلفات في الأصول منها: قاعدة أغلبها في نقد الفقهاء، وقاعدة في خبر الواحد يفيد اليقين، وقاعدة في الاجتهاد والتقليد في الأحكام، قاعدة في الاستحسان، وقاعدة في القياس، ورفع الملام عن الأئمة الأعلام، ونقد مراتب الإجماع التي ألفها ابن حزم، هل العامي يجب عليه تقليد مذهب معين، والنهي يقتضي الفساد.
2 -صفي الدين عبدالمؤمن البغدادي، ت 739 هـ، وله عدة كتب: تسهيل الوصول في علم الأصول، وتحقيق الأمل في علمي الأصول والجدل، وقواعد الأصول و معاقد الفصول.
3 -ابن القيم الجوزية محمد بن أبي بكر ت 751 هـ، وله إعلام الموقعين عن رب العالمين، وهو مؤلف ذكر فيه مسائل أصولية.
4 -ابن مفلح محمد المقدسي، ت 763 هـ، وله المختصر في أصول الفقه.