فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 1227

في القرن السادس أشتهر الأسمندي 552 هـ والسمرقندي 539 هـ.

وفي القرن السابع أشتهر الأخسيكي , والنسفي , والبخاري وغيرهم.

وقد غلب على هذا القرن التقليد، واختصار أو تلخيص ما تقدم من كتب الأصول، وقد بلغ أثر المذهب الحنفي مبلغا كبيرًا في أصول الفقه حتى أصبح يمثل مدرسة مستقلة في طريقة التأليف أطلق عليه: طريقة الفقهاء، أو طريقة الحنفية في مقابل طريقة المتكلمين أو الشافعية.

وتعد أصول المذهب الحنفي الأصولية سبعة:

1 ـ الكتاب.

2 ـ السنة

3_ قول الصحابي.

4_ الإجماع.

5 ـ القياس.

6 ـ الاستحسان.

7 ـ العرف.

ويلخص أحد أئمة المذهب الحنفي هذه الأصول بقوله «كلام أبي حنفية , أخذ بالثقة، وفرار من القبح , والنظر في معاملات الناس، وماستقاموا عليه وصلح عليه أمورهم, يمضي الأمور على القياس , فإذا قبح القياس يمضيه على الاستحسان مادام يمضي له , فإذا لم يمض له رجع إلى ما يتعامل المسلمون به , وكان يوصل الحديث المعروف الذي قد أجمع عليه, ثم يقيس عليه مادام القياس سائغا , ثم يرجع إلى الاستحسان , أيهما كان أوثق رجع أليه هذا علم أبي حنفية - رحمه الله -» . [1]

وبعد هذه المقدمة ندلف إلى القرن الثامن فهل واصل ذلك الأثر السابق أو ازداد؟

(1) - مناقب أبي حنيفة للموفق المكي:1/ 75.و انظر تاريخ التشريع لمناع القطان:228.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت