بل قد يصبح النسبية لهم كما قال الطوفي في نسبه المنع من الواجب المخير لهم فقال: «وأقول: إن الغلط في المسألة، إما من المعتزلة حيث ظنوا أن الواجب مع التخيير لا يجتمعان، أو من الجمهور على المعتزلة بأن رأوا لهم عبارة موهمة أو بعيدة الغور، فظنوا أنهم أرادوا وجوب الجميع، كما وهموا عليهم في تلخيص مسألة تحسين العقل وتقبيحه، وغيرها من المسائل التي توجد في كتب المعتزلة، على خلاف المنقول عنهم ... » [1] .
(1) - شرح مختصر الروضة:1/ 281.