فهرس الكتاب

الصفحة 956 من 1227

5 -شمولية التفريع لأبواب مختلفة في الفقه.

6 -الدقة قدر الإمكان في نقل الأقوال ونسبتها للمذاهب.

7 -اهتمامه باختيارات لأعلام من العلماء مما حفظ لنا أقوالهم وميز آراءهم، من ذلك: أبي عمر أشهب ت:204 هـ، وأبي بكر محمد بن القاسم ت:328 هـ، وأبي عبدالله خويز منداد البصري، وأبي بكر محمد الأبهري ت:375 هـ، وغيرهم. [1]

8 -ذكره بعض التقسيمات أو المصطلحات التي ارتضاها مع بيان مايسمى عند الأصوليين إذا كان يسمى باسم آخر، وهذا دليل على سعة إطلاعه ودقة عبارته كما في قوله: «هذا الشرط الثالث ويعبر عنه الأصوليين بـ: أن لا يكون معدولًا به عن سنن القياس» . [2]

9 -لم يكن مجرد ناقل للأقوال بل كان ناقلًا وناقدًا بصيرًا، يثبت الصحيح ويعترض على مالم يصح عنده، مع تدعيمه بالدليل أو التعليل.

انظر مثلًا قوله فيما نقله عن ابن القاسم ـ مع اهتمامه باختياراته ـ: « ... وما روى ابن القاسم فيمن ابتلع حصاة فعليه الكفارة من غير قضاء، بعيد في النظر؛ لخروجه عن هذه الحدود التي قدمناها» . [3]

10 -عدم تعصبه للمذهب بل إنه ـ رحمه الله تعالى ـ قد ينتقد حتى أهل مذهبه كما تقدم.

11 -بيانه لبعض العناوين التي يوردها ليزيل الإيهام الذي قد يرد، مما يدل على اهتمامه بوضوح العبارة. [4]

12 -إشارته لبعض الفروق في ثنايا كتابه. [5]

(1) - انظر ص:29، 33، 34، 35، 39،56، 89، 119.

(2) - مفتاح الوصول:110.

وانظر ص:119.

(3) - مفتاح الوصول:119.

(4) - انظر ص: 89، 103.

(5) - انظر ص: 89، 91.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت