5 -شمولية التفريع لأبواب مختلفة في الفقه.
6 -الدقة قدر الإمكان في نقل الأقوال ونسبتها للمذاهب.
7 -اهتمامه باختيارات لأعلام من العلماء مما حفظ لنا أقوالهم وميز آراءهم، من ذلك: أبي عمر أشهب ت:204 هـ، وأبي بكر محمد بن القاسم ت:328 هـ، وأبي عبدالله خويز منداد البصري، وأبي بكر محمد الأبهري ت:375 هـ، وغيرهم. [1]
8 -ذكره بعض التقسيمات أو المصطلحات التي ارتضاها مع بيان مايسمى عند الأصوليين إذا كان يسمى باسم آخر، وهذا دليل على سعة إطلاعه ودقة عبارته كما في قوله: «هذا الشرط الثالث ويعبر عنه الأصوليين بـ: أن لا يكون معدولًا به عن سنن القياس» . [2]
9 -لم يكن مجرد ناقل للأقوال بل كان ناقلًا وناقدًا بصيرًا، يثبت الصحيح ويعترض على مالم يصح عنده، مع تدعيمه بالدليل أو التعليل.
انظر مثلًا قوله فيما نقله عن ابن القاسم ـ مع اهتمامه باختياراته ـ: « ... وما روى ابن القاسم فيمن ابتلع حصاة فعليه الكفارة من غير قضاء، بعيد في النظر؛ لخروجه عن هذه الحدود التي قدمناها» . [3]
10 -عدم تعصبه للمذهب بل إنه ـ رحمه الله تعالى ـ قد ينتقد حتى أهل مذهبه كما تقدم.
11 -بيانه لبعض العناوين التي يوردها ليزيل الإيهام الذي قد يرد، مما يدل على اهتمامه بوضوح العبارة. [4]
12 -إشارته لبعض الفروق في ثنايا كتابه. [5]
(1) - انظر ص:29، 33، 34، 35، 39،56، 89، 119.
(2) - مفتاح الوصول:110.
وانظر ص:119.
(3) - مفتاح الوصول:119.
(4) - انظر ص: 89، 103.
(5) - انظر ص: 89، 91.