بأول الوقت وتأخيره قضاءً سد مسد الأداء [1] ، وقد تعقبها السبكي في الإبهاج بالإبطال [2] .
3 -لم يحكم على الحديث الذي استدل به، أو يبن سنده.
4 -قلة التفريع في بعض المسائل مع أنه يندرج تحتها فروعًا كثيرة، واكتفاءه بالتمثيل، وهذا غالب في مباحث الظاهر، والمجمل، والمؤول، والقياس.
5 -عدم نسبته النقول لأصحابها والإشارة إلى مصادر كتابه؛ ولعل ذلك لقصد الاختصار.
6 -لم يتعرض لبعض القواعد والمسائل الأصولية التي بنيى على الخلاف فيها مسائل فقهية منها: العرف، سد الذرائع، الاجتهاد والتقليد، التعارض والترجيح. [3]
(1) - انظر ص: 31.
(2) - انظر الإبهاج:1/ 95.
(3) - وقد ذكر فركوس 10 مآخذ على الكتاب غير ما أشرت إليه أعلاه ولم أعول عليها لعدم الدليل. راجع ص:267 ومابعدها.