فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 1227

حلب وقد قرأ عليه التعجيز , وعلى القاضي شرف الدين البارزي، ونجم الدين مكي.

برع ومهر في فنون كثيرة حتى قال عنه ابن حجر: «كان يدرس لكل من قصده في أي كتاب أراده ... من أي علم أحضره» [1] .

وقال الصفدي: «لم يحضر إليه أحد بأي كتاب كان، في أي علم كان , في أي باب كان ذلك الكتاب إلا وأقرأه فيه» [2] .

وممن قرأ عليه الصفدي، أثنى عليه العلماء وفي مقدمتهم تلامذته

قال الصفدي: «وكان ينوب يومئذ للقاضي الشافعي، والقاضي الحنفي، ويحكم لكل منها بمذهبه , وعنده دين ... وتخرج به القراء، والفقهاء , واشتهر اسمه , وكان عاقلًا ذكيا» [3] .

وقال الإسنوي: «عالما بالفقه والأصول وغيرهما» [4] .

وقال بن بردي: «وكان بارعا في الفقه والأصول والنحو والأدب والحديث والقراءات» [5] .

وكان رجلًا فاضلًا متفننا شغل الطلبة وصنف في فنون عدة منها ماهو في الأصول:

-شرح البديع لابن الساعاتي.

-وشرح مختصر ابن الحاجب.

ومنها ما هو في غيره:

-شرح الشامل الصغير للقزويني.

-وله نظم في الفرائض وشرحه.

-ومصنف في المناسك وفي اللغة.

(1) - الدرر الكامنة: 3/ 58.

(2) - الوافي بالوفيات: 20/ 35.

(3) - الوافي بالوفيات: 20/ 35.

(4) - طبقات الشافعية: 1/ 393.

(5) - النجوم الزاهرة: 9/ 320.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت