فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 1227

عن ذلك لانقطاعه للعلم، ولم يتزوج [1] ، أتقن فنونًا كثيرة من فقه وأصول وفرائض وهندسة ورياضيات وطب وأدب وغيرها، وأصبح شيخ الحنابلة في بلاده.

أخذ عنه جمع من الطلاب. [2] وأجاز لابن رجب قال الأخير في الطبقات: «وأجاز لي ما يجوز له رواية غير مرة» [3] .

أثنى عليه أهل العلم بالفضل والورع والزهد والعلم.

قال ابن حجر: «كان زاهدًا خيرًا، ذا مروءة، وفنون وتواضع ومحاسن كثيرة ... كان شيخ العراق على الإطلاق» . [4]

وقال ابن رجب: «كان ذا ذهن حاد، وذكاء وفطنة، وعنده خميرة جيده من أول عمره في العلم» . [5]

وقال في المقصد الأرشد: «وصنف في الفقه، والأصلين، والجدل، والحساب، والفرائض، والوصايا» . [6]

صنف في فنون عدة منها:

-العدة شرح العمدة.

-وإدراك الغاية في اختصار الهداية.

-ومختصر لتاريخ الطبري.

-ومعجم شيوخه بالسماع والإجازة.

-اللامع المغيث في علم المواريث.

-وفي الأصول:-

(1) - ذيل العبر: 4/ 112.

(2) - ولم تذكر كتب الترجمة التي ترجمت له والتي أطلعت عليها، أحدًا من طلابه، وبعد البحث ظهر منهم: فخر الدين بن الفصيح، وعمر بن علي سعيد الحنابلة.

(3) - ذيل طبقات الحنابلة: 4/ 430.

(4) - الدرر الكامنة:3/ 32.

(5) - ذيل طبقات الحنابلة:4/ 429.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت