فهرس الكتاب
عن ذلك لانقطاعه للعلم، ولم يتزوج [1] ، أتقن فنونًا كثيرة من فقه وأصول وفرائض وهندسة ورياضيات وطب وأدب وغيرها، وأصبح شيخ الحنابلة في بلاده.
أخذ عنه جمع من الطلاب. [2] وأجاز لابن رجب قال الأخير في الطبقات: «وأجاز لي ما يجوز له رواية غير مرة» [3] .
أثنى عليه أهل العلم بالفضل والورع والزهد والعلم.
قال ابن حجر: «كان زاهدًا خيرًا، ذا مروءة، وفنون وتواضع ومحاسن كثيرة ... كان شيخ العراق على الإطلاق» . [4]
وقال ابن رجب: «كان ذا ذهن حاد، وذكاء وفطنة، وعنده خميرة جيده من أول عمره في العلم» . [5]
وقال في المقصد الأرشد: «وصنف في الفقه، والأصلين، والجدل، والحساب، والفرائض، والوصايا» . [6]
صنف في فنون عدة منها:
-العدة شرح العمدة.
-وإدراك الغاية في اختصار الهداية.
-ومختصر لتاريخ الطبري.
-ومعجم شيوخه بالسماع والإجازة.
-اللامع المغيث في علم المواريث.
-وفي الأصول:-
(1) - ذيل العبر: 4/ 112.
(2) - ولم تذكر كتب الترجمة التي ترجمت له والتي أطلعت عليها، أحدًا من طلابه، وبعد البحث ظهر منهم: فخر الدين بن الفصيح، وعمر بن علي سعيد الحنابلة.
(3) - ذيل طبقات الحنابلة: 4/ 430.
(4) - الدرر الكامنة:3/ 32.
(5) - ذيل طبقات الحنابلة:4/ 429.