فهرس الكتاب
كما ولي التدريس بالمدرسة الكنجية، وفي دمشق اجتمع بنائبها آنذاك وقربه، ووقع بينهم نقاش في مسألة بطلان الصلاة برفع اليدين على المذهب الحنفي، ثم طلب مرة أخرى لمصر فرحل إليها سنة:751 هـ، ودخلها مكرما وأقبل عليه الأمير صرغتمش وطلب منه أن يدرس بالمدرسة التي بناها وكانت بجوار جامع ابن طولون، ودرس بالجامع المارديني، وأفاد الطلبة، وذهب بعلمه الآفاق، وممن أخذ عنه: جلال الدين أحمد بن يوسف الصيرفي، ومحمود بن علي بن إسماعيل وغيرهما.
أثنى عليه العلماء بالعلم والفضل فقال السيوطي: «وكان رأسا في مذهب الحنفية بارعا في الفقه واللغة» . [1]
وقال ابن كثير: «هو ذو فنون وبحث أدب وفقه» .
وقال في النجوم الزاهرة: «كان رحمه الله إماما عالما، متقنا، بارعا في الفقه واللغة العربية» . [2]
وله مؤلفات كثيرة منها ماهو في الأصول نحو:-
-الشامل في شرح أصول البزدوي، ولم يكمله. [3]
-التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب. [4]
-وشرح المنار. [5]
ومنها ماهو في غيره:
(1) - حسن المحاضرة:1/ 390.
(3) - ذكره في كشف الظنون:1/ 112،والنجوم الزاهرة:10/ 325،وهو يحقق بجامعة الإمام.
(4) - ذكره في حسن المحاضرة:1/ 390،والنجوم الزاهرة:10/ 325، وتاج التراجم:140، والفتح المبين:2/ 180،والبدر الطالع:1/ 159 وهو مخطوط بجامعة الإمام رقم:6093.
(5) -نسبه إليه ابن ملك في شرحه للمنار ص:345.