عماد الدين الإسنوي [1]
ت: 764 هـ
هو: محمد بن الحسن بن علي بن عمر الإسنائي المصري الشافعي [2] الملقب بعماد الدين والمكنى بأبي عبد الله [3] .
ولد بأسنا في حدود 695 هـ ونشأ بها وتعلم على يد والده، ثم انتقل إلى الشام واستوطن حماة ولقى الشرف البارزي وأخذ عنه، ثم رحل إلى القاهرة وأخذ عن مشايخها، سمع الحديث من التاج ابن دقيق العيد وغيره.
درس بحماه ومصر، فدرس في الحسامية، والأقبغاوية وغيرها، وناب في الحكم بالقاهرة، ومنوف مدة، وأضيف إليه نظر الأوقاف بها.
أثنى عليه أخوه جمال الدين في طبقات فقال: «كان فقيها إماما في الأصلين و غيرهما نظارا بحاثا فصيحا، حسن التعبير عن الأشياء الدقيقة بالعبارات الرشيقة» [4] .
وقال في النجوم: «كان إماما عالما مفنيا مدرسا» [5] .
ومن مؤلفاته: ـ
(1) - انظر ترجمته في: الدرر الكامنة: 4/ 43 رقم:3643، وطبقات الشافعية:4/ 271 - 272 رقم:662، والوفيات:2/ 260 - 261، وشذرات الذهب:6/ 396 - 397، والنجوم الزاهرة:11/ 17، وطبقات الشافعية للإسنوي:1/ 182 - 184 رقم: 161، وهداية العارفين:2/ 162،ومعجم المؤلفين:3/ 227، وحسن المحاضرة:1/ 360.
(2) - نسبه لذلك من المراجع السابقة: الدرر الكامنة، وشذرات الذهب، والوفيات، وقد ترجم له في طبقات الشافعية كما تقدم.
(3) - انظر: النجوم الزاهرة:11/ 17.
(4) - طبقات الشافعية:1/ 182.