,والناصرية, ودار الحديث الأشرفيه, والشامية البرانية، كما درس بمسجدالإمام الشافعي بمصر, ومدرسة الشيخونية, والجامع الطولوني.
وتولى الخطابة بالجامع الأموي بدمشق, وباشر قضاء دمشق أربع مرات أولها سنة:756 هـ.
قال بن حجر: «انتهت إليه رئاسة القضاء والمناصب بالشام، وحصل له بسبب القضاء محنة شديدة مرة بعد مرة, وهو مع ذلك في غاية الثبات, ولما عاد إلى منصبه صفح عن كل من أساء إليه» [1]
ولما لمع نجم تاج الدين وهو في سن مبكرة, الفت النظر إليه وتولى المناصب العلمية، وذاع صيته وحظى بثناء العلماء.
وقال في النجوم: «كان إماما بارعا مفتنا في سائر العلوم وله تصانيف شتى» [2]
وقد صنف في فنون عدة منها:
في أصول القفه:
1 -الإبهاج في شرح المنهاج: وقد أتم مابدأ به والده.
2 -رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب.
3 -منع الموانع عن جمع الجوامع.
4 -جمع الجوامع: وهو مختصر مفيد لايستغنى عنه.
(1) - الدرر الكامنة:3/ 40.