قال عنه ابن رجب: «وكان من أهل البراعة والفهم، والرئاسة في العلم، متقنا، عالما بالحديث وعلله، والنحو، والفقه، والأصلين، والمنطق وغير
ذلك» [1]
وقال ابن حجر: «برع في الفنون، وكان بارعًا في العلوم بعيد الصيت، قديم الذكر، وله نظم وذهن سيال، وأفتى في شبيبته» [2]
ومن مؤلفاته:
-له كتاب في أصول الفقه وصل فيه إلى القياس. [3]
-والفايق في الفروع.
-والمناقلة بالأوقاف، وما في ذلك من النزاع.
-القواعد الفقهية. [4]
توفي ـ رحمه الله تعالى ـ في الرابع عشر من رجب سنة 771 هـ وصلي عليه بعد الظهر بالجامع، ودفن بمقبرة جده الشيخ أبي عمر.
(1) - ذيل طبقات الحنابلة:4/ 453
(2) -الدرر الكامنة:1/ 129.
(3) - ذكره في الدارس:1/ 35،وذيل طبقات الحنابلة:4/ 454، والمقصد الأرشد في ذكر أصحاب أحمد:1/ 95، ومعجم الأصوليين:1/ 106.
(4) -- مخطوط بالمكتبة الظاهرية بدمشق تحت رقم:2754 وهو ناقص، وله صورة بجامعة أم القرى رقم:274.