انتفع به خلق كثير، فأخذ عنه أئمة فضلاء منهم: سراج الدين البلقيني، وبدر الدين الزركشي، وابن رجب وغيرهم كثير.
أثنى عليه العلماء، واشتهر أمره، قال عنه ابن قاضي شهبة: «الإمام العلامة، منقح الألفاظ، محقق المعاني، ذو التصانيف المشهورة المفيدة» . [1]
وقال الشوكاني: «وكان فقيها، ماهرا، ومعلما ناصحا، ومفيدا صالحا، مع البر والدين، والتودد والتواضع» . [2]
له مؤلفات كثيرة منها ماهو في أصول الفقه نحو:
-نهاية السول في شرح منهاج الوصول.
-التمهيد في تخريج الفروع على الأصول.
-زوائد الأصول.
ومنها ماهو في غيره:
-مطالع الدقائق في الجوامع والفوارق.
-الأشباه والنظائر.
-الكواكب الدرية في تنزيل الفروع الفقهية على القواعد النحوية.
-طبقات الشافعية.
توفي ـرحمه الله تعالى ـ فجأة في جمادى الأولى [3] سنة:772 هـ وله 67 سنة، ودفن بتربته قرب مقابر الصوفية.
(1) - طبقات الشافعية:4/ 250.
(2) - البدر الطالع:1/ 353.
(3) - وفي طبقات الشافعية: 4/ 252 في جمادى الآخرة.