الحسيني النيسابوري [1]
ت:776 هـ
هو: عبدالله بن محمد بن أحمد الحسيني النيسابوري الحنفي [2] ، والملقب: بالشريف جمال الدين.
ولد سنة:706 هـ، ونشأ محبا للعلم وبرع فيه، وقد ولي تدريس الأسدية بحلب، وأقام بدمشق مدة ثم رحل إلى القاهرة وولي مشيخة بعض الخوانق، وكان فيه تشيع كما ذكر ابن العماد [3] .
كان له مكانة عند الأمراء والملوك، فكان من أعيان الدولة.
قال عنه ابن العماد: «كان بارعا في الأصول والعربية ... وكان أحد أئمة المعقول، حسن الشيبة» . [4]
وقال ابن حجر: «وصفه والدي بأنه كان زمخشري زمانه» . [5]
وقال ابن العماد: «كان بارعًا في الأصول والعربية ... وكان أحد أئمة المعقول» . [6]
له مؤلفات منها في أصول الفقه نحو:
-شرح المنار. [7]
(1) - انظر ترجمته في: الدرر الكامنة:392 - 394، ومفتاح السعادة:1/ 149، وشذرات الذهب:6/ 446، والفتح المبين:2/ 201، وأصول الفقه تاريخه ورجاله:405.
(2) - في الدرر الكامنة 2/ 393 - 394 ذكر الخلاف في كونه شافعيا أو حنفيا، ثم رجح الثاني وبين أن المدرسة الأسدية هي التي بظاهرة دمشق وهي حنفية.
(3) - انظر: شذرات الذهب: 6/ 446، ولم يرتض ابن حجر ذلك وجعله من نكت ابن حبيب على الحنفية كعادته راجع الدرر الكامنة: 2/ 393.
(4) - شذرات الذهب:6/ 446.
(5) -الدرر الكامنة:2/ 393.
(6) - شذرات الذهب:6/ 446.
(7) -ذكره في الدر الكامنة:2/ 394، والفتح المبين:2/ 201.