شمس الدين الكرماني [1]
ت: 786 هـ
هو: محمد بن يوسف بن علي بن سعيد الكرماني [2] ، البغدادي، الشافعي [3] ، الملقب: بشمس الدين، والمكنى: بأبي عبدالله.
ولد في السادس عشر من جمادى الآخرة من سنة:717 هـ، وتلقى العلم في صغره عنه والده بهاء الدين، ثم رحل إلى شيراز فأخذ عن العضد الإيجي ولازمه 12 سنة، ثم رحل إلى مصر وأخذ عن علمائها، والتقى بالشيخ ناصر الدين الفارقي، ثم سافر إلى الشام، واستوطن بغداد وبها صنف أكثر كتبه.
اشتهر بها وفاق الأقران في علوم شتى من أصول وفقه وعربية، قال ابن حجي: «تصدر لنشر العلم ثلاثين سنة» . [4]
ثم سافر إلى الحج وأقام بمكة مدة، واجتمع بناصر الدين العراقي.
قال عنه ابن حجي: «كان مشارًا إليه بالعراق، وتلك البلاد في العلم» . [5]
(1) - انظر ترجمته في: هداية العارفين: 2/ 172، ومعجم المؤلفين:3/ 784 رقم:16471، وأبجد العلوم:3/ 59 - 60، والأعلام:7/ 153، وكشف الظنون:1/ 37، 2/ 1891،1299، وبغية الوعاة:1/ 279، والفتح المبين:2/ 210، وأصول الفقه تاريخه ورجاله:414، وشذرات الذهب:7/ 38، وطبقات الشافعية:4/ 332 رقم:707،والدرر الكامنة:5/ 77، والنجوم الزاهرة:11/ 303.
(2) - نسبة إلى كرمان وتقدم.
(3) -وصفه بذلك في النجوم الزاهرة:11/ 303،وشذرات الذهب:7/ 38، وقد ترجم له في طبقات الشافعية كما تقدم.
(4) - نقله في طبقات الشافعية:4/ 332.
(5) - نقله في طبقات الشافعية:4/ 332.