ثم رحل متوجها إلى الشام فالتقى بمحدثها عماد الدين بن كثير وأخذ عنه، ثم توجه إلى حلب وأخذ عن الأذرعي، ثم عاد آفلا إلى القاهرة، واشتهر أمره وعلا صيته، وتولى مشيخة كريم الدين.
أخذ عن الزركشي عدد كثير منهم: عمر بن حجي، ومحمد بن أحمد الطوخي، ومحمد الكتاني، وشمس الدين البرماوي.
أثنى عليه العلماء منهم ابن العماد فقال: «كان فقيها، أصوليا، أديبًا، فاضلا في جميع ذلك، ودرس وأفتى» . [1]
وقال الداودي: «الإمام العالم العلامة المصنف المحرر بدر الدين ... كان فقيها، أصوليا، مفسرا، أديبا، فاضلا في جميع ذلك» . [2]
وله مؤلفات كثيرة [3] من أشهرها:
في أصول الفقه:
1 -البحر المحيط.
2 -تشنيف المسامع بجمع الجوامع.
3 -سلاسل الذهب. [4] .
4 -لقطة العجلان وبلة الظمآن [5] .وتكلم فيه عن أصول الفقه.
وفي غيره:
5 -البرهان في علوم القرآن.
6 -تكملة شرح المنهاج في الفقه.
7 -خادم الرافعي والروضة.
8 -خبايا الزويا.
(1) - شذرات الذهب:7/ 85.
(2) - طبقات المفسرين:2/ 162.
(3) - عدها الدكتور: موسى 45 مؤلف.
(4) - وكلها مطبوعة، ويأتي الحديث عنها.
(5) - وهو مخطوط بدار الكتب، ويأتي في باب المؤلفات.