فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 1227

ابن الملقن [1]

804 هـ

هو: عمر بن علي بن أحمد بن محمد الأنصاري الشافعي [2] ،الملقب بسراج الدين، والمكنى بابن الملقن [3] .

أصله من وادي آش بالأندلس. وقد رحل والده من الأندلس إلى بلاد الترك، ثم قدم القاهرة.

توفي والده بعد أن ولد له بسنة، وكان مولده سنة:723 هـ، فأوصى به إلى الشيخ: عيسى المغربي، وتزوج الأخير بأمه فنشأ في كفالة زوج أمه.

نشأ في بيت علم وفضل، والتقى بالتقي السبكي، والعز بن جماعة، فأخذ عنهما، وأخذ عن الإسنوي، وتخرج في الحديث بالزين الرحبي، ومغلطاي.

وأخذ عنه حافظ دمشق أن ناصر الدين، برع في الفقه والحديث، واشتهر وطار صيته، وسارت مؤلفاته في الدنيا، حتى صار أكث زمانه تصنيفًا، وبلغت مصنفاته نحوا من:300 مصنف، في فنون عدة.

منها في الأصول:

(1) - انظر ترجمته في: طبقات الشافعية:4/ 373،رقم:739، والبدر الطالع:1/ 508، وطبقات الحفاظ:542،وشذرات الذهب:7/ 44، ومعجم المؤلفين:2/ 566،وحسن المحاضرة:1/ 249، وهداية العارفين:1/ 791، والفتح المبين:3/ 7، ومعجم الأصوليين:3/ 311، والأعلام:5/ 535، وكشف الظنون:153، 280، 392.

(2) - انظر: طبقات الحفاظ:1/ 542، طبقات الشافعية:4/ 373 رقم:739، والبدر الطالع:1/ 508، ومعجم الأصوليين:3/ 3/311، ولفتح المبين:3/ 7.

(3) - سمي بذلك: لأن والده أوصى بتربيته إلى الشيخ: عيسى المغربي، وكان يلقن القرآن، وقد تزوج من أمه فنسب إليه، وكان يغضب لذلك، ولم يكتبه بخطه، وكان يكتب: ابن النحوي. انظر البدر الطالع:1/ 508، وشذرات الذهب:7/ 44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت