وتؤخذ باسمه الدنيا جميعًا ... وما من ذاك شيء في يديه. [1]
وأشهر الدول الحاكمة آنذاك دولة المماليك بمصر.
وقد انقسمت إلى دولة المماليك البحرية 648 - 784 هـ
ودولة المماليك البرجية الجراكسة 784 - 922 هـ
وبذلك تكون مصر وما تبعها قد استمرت تحت حكم المماليك أكثر من قرنين ونصف قرن حتى قامت الدولة العثمانية.
سبب ظهور المماليك:
ويعود ظهور المماليك في العالم الإسلامي إلى الخليفة العباسي المأمون [2] ثم المعتصم [3] ثم أكثر من السلطان الصالح نجم الدين أبو أيوب من حكام الدولة الأيوبية، فقد جلب الكثير منهم لحاجته لجيش قوي من المماليك، بعد أن لمس غدر الطوائف الأخرى من الجند؛ ولذا «أشترى من المماليك الترك مالم يشتري أحد من المماليك مثله من قبل، حتى عاد أكثر جيشه مماليك، وذلك لكثرة ما جرب من غدر الأكراد والخوارزمية وغيرهم من الجيوش» . [4]
سبب تسمية الدولة بالمماليك البحرية:
(1) - السلوك:2/ 132.
(2) -هو عبدالله بن هارون الرشيد بن محمد أبو العباس سابع الخلفاء من بني العباس، كان عظيمًا في سيرته وعلمه، وسعة ملكه، قرب العلماء، توفي سنة:218 هـ.
انظر ترجمته في: تاريخ بغداد:10/ 183، والكامل لابن الأثير:6/ 431، وفوات الوفيات:2/ 23.
(3) - هو: محمد بن هارون الرشيد من أعظم خلفاء بني العباس، كان قوي الشخصية، طيب الخلق، فاتح عمورية من بلاد الروم توفي رحمه الله سنة:227 هـ.
انظر ترجمته في: تاريخ بغداد:3/ 242، وفوات الوفيات:4/ 48، والأعلام:7/ 351.
(4) -كنز الدرر وجامع الغرر لابن أيبك:7/ 300.