وفي القرنين السادس والسابع كان أثرهم أضعف من سبقهم وأخذ الأتباع في الشرح، والتعليق ,وتأثر بعض العلماء حتى من غير مذهب المعتزلة ببعض أراء العلماء والمعتزلة كأبي الحسين.
يقول الإسنوي: «وأعلم أن المصنف البيضاوي [1] ـ رحمه الله ـ أخذ كتابه من الحاصل للفاضل تاج الدين الأرموي , والحاصل أخذه
(1) - البيضاوي هو: عبد الله بن عمر بن محمد بن علي الشيرازي، ناصر الدين البيضاوي، الشافعي، يكنى بأبي الخير أو أبي سعيد، ولد في المدينة البيضاء من بلاد فارس قرب شيراز، أخذ عن: والده ومحمد بن محمد الكتحتائي ولي قضاء شيراز ثم عزل لشدته في الحق وتوفي في تبريز سنة 691 هـ، وقيل 685 هـ 0 من تصانيفه: الطوالع، والمصباح، والغاية القصوى في دراية الفتوى، والمنهاج الذي قيل فيه:"لو لم يكن له غير المنهاج لكفاه"0
انظر ترجمته في: طبقات الشافعية (1/ 283) ، البداية والنهاية (17/ 606) ، الأعلام (4/ 110) ، معجم الأصوليين (305) .