ثم تولى السلطان أبو الوليد إسماعيل سنة 713: هـ واستقر الوضع في عهده وغزا القشتاليون على غرناطة في جيش ضخم سنة:718 هـ، لكن مع قلة المسلمين تغلبوا عليهما {إن تنصروا الله ينصركم} [1]
وقد استولى السلطان إسماعيل على مجموعة من المدن، ثم ولى ابنه عبد الله محمد وكان ضعيفًا، ثم ولى السلطان يوسف بن أبي الحجاج ومن بعده أبنائه، واستمرت النكبات على بلاد الأندلس فما إن تسقط مدينة إلا وتقول أختي أختي. [2]
(1) - سورة محمد:7.
(2) - انظر: نهاية الأندلس وتاريخ العرب المتنصرين لمحمد غنان، ونفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب للمقري، والإحاطة في أخبار غرناطة لابن الخطيب، ومصر والشام في عصر الأيوبين والمماليك. بتصرف منها.