وكتاب: (التجريد في الخلاف بين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه) لأبي بكر القدوري الحنفي.
سادسا: اشتهر منهج الحنفية بكثرة إيراد الفروع الفقهية، وإيرادهم لها في ثلاث حالات:
1 -لتقعيدهم المسألة وتأصيلها وهذا هو منهجهم.
2 -للتفريع والتخريج على المسألة الأصولية والقاعدة عندهم.
3 -في مقام التمثيل واللبيان والتعريف. وفي الدراسة التحليلية واضحة المثلة.
سابعا: التميز ببعض الآراء والمسائل والمصطلحات الخاصة:
وهذا في كل القرون السابقة فقد تميز الحنفية في ذلك ولم يشاركه غيره من المذاهب, وبإثباتها في مؤلفاتهم في هذا القرون زادوها وضوحا وتميزا ومن تلك الآراء والمسائل:
أ _ التفريق بين الفرض والواجب
ب _ العام يوجب الحكم فيما يتناول قطعا ويقينا.
ج _ القول بعدم عموم المقتضى.
د _ الزيادة على النص نسخ.
هـ_ جواز نسخ الكتاب والسنة.
و_ الاحتجاج بالمرسل.
ز_ عدم الاحتجاج بخبر الواحد فيما تعم به البلوى.
ح _ تقديم رواية المجهول على القياس.
ط_ تقديم قول الصحابي على القياس.
ي_ حجية الاستحسان.
ك_ تقسيمهم الأخبار التي يعمل بها إلى مشهور وغريب.