ثم في القرن الخامس زاد تطورا ووجد علماء في الأصول اشتهروا وبلغت شهرتهم الآفاق كالقاضي عبد الوهاب ت:422 هـ صاحب كتابي: (الإفادة) و (التلخيص في أصول الفقه) , وأبو وليد الباجي ت:474 هـ صاحب كتاب: (إحكام الفصول في أحكام الأصول) و (كتاب الإشارة) .
وفي القرن السادس ظهر المازري ت:536 هـ صاحب كتاب: (إيضاح المحصول من برهان الأصول) , والقاضي أبي بكر بن العربي ت:543 هـ صاحب كتاب: (المحصول في أصول الفقه) .
وجاء القرن السابع ومازالت أقلامهم تسطر فوجد ابن الحاجب في كتابه: (منتهى الوصول والأمل في علمي الأصول والجدل) و (كتاب المختصر) ولقي إقبالا عند جميع المذاهب.
والقرافي في كتابه: (تنقيح الفصول وشرحه) , و (كتاب نفائس الأصول شرح المحصول) .والأبياري في كتابه: (شرح البرهان المسمى"التحقيق والبيان شرح البرهان) [1] ."
ثم قادنا التسلسل التاريخي للقرن الثامن وقبل بيان الأثر المالكي في الأصول.
أبين أصول الإمام مالك التي سار عليها واستخرجها من عنده وإن لم ينص على هذه الأصول جميعا وهي:
1_ الكتاب.
2_ السنة.
3_ الإجماع.
4_ إجماع أهل المدينة.
5_ القياس.
6_ قول الصحابي.
(1) - وقد حقق الجزء الأول منه في جامعة أم القرى، وأهيب بطلاب العلم إكماله ليخرج فهو من أجل الكتب في فنه.