سبب تأليف الكتاب: محاولة جمع لكلام الأقدمين، وعبارات المتأخرين، ونظمها في سلك واحد، وعبارات جميلة فقال بعد أن ذكر منهج التأليف في أصول الفقه وأن المتأخرين حجروا واسعًا: «وفاتهم من كلام السابقين عبارات رائقة وتقريرات فائقة، ونقول غريبة، ومباحث عجيبة.
وقد اجتمع عندي بحمدالله من مصنفات الأقدمين في هذا الفن مايربو على المئين، وما برحت لي همة تهم في جمع أشتات كلماتهم وتجول ... » [1]
مصادر الكتاب:
حرص الزركشي على جمع النقول من مصادرهاالأصيلة, وقد أطلع على كثير من الكتب, وحرص على الاستفادة مماليس بين يديه ,فكان يجمعها في قصاصات ثم يدونها ولعله بذلك يقرر الطريقة الحديثة لجمع المادة العلمية في بطاقات""
وقد رجع الزركشي لمجموعة كبيرة من المصادر والمراجع، وقد أشار إلى مجموعة منها في مقدمته، ومنها:-
إبطال الاستحسان للإمام الشافعي، وأبكار الأفكار للآمدي، الإتباع والمزاوجة لابن فارس، الإتباع والتوكيد لأبي الطيب العسكري، الإتباع لا الابتداع، للحسين بن خالويه، إثبات القياس، أو الرد على داوود لأحمد بن عمر الشافعي، إثبات القياس لمحمد الغزالي، أجوبة التحصيل لشمس الدين الجزري، الأجوبة الفاخرة للقاضي عبدالوهاب المالكي، الإحكام في أصول الأحكام لسيف الدين الآمدي، الإحكام في أصول الأحكام، للإمام ابن حزم، أحكام الفصول لأبي الوليد الباجي، أحكام القرآن للإمام الشافعي، أحكام القرآن لعماد الدين الطبري، أحكام القرآن لمنذر البلوطي، إحياء علوم الدين لأبي حامد الغزالي، إختلاف الحديث للإمام الشافعي، أدب الجدل لأبي الحسن السهيلي، أدب الجدل لابن القاص الطبري، أدب الجدل لأبي إسحاق الإسفرائيني، أدب الدنيا والدين
(1) - البحر المحيط:1/ 6.