بالغاية القصوى في دراية الفتوى» وقد تحققت نسبة الشرح الثاني للعبري.
4 -إحالة الفرغاني شرحه هذا على بعض كتبه كما في قوله: «وإنما لم يفسر الدليل هاهنا؛ لأنه فسره في كتاب"المصباح"وقد شرحناه ثمة» . [1]
5 -نقل عنه بعض العلماء مع نسبته للعبري الفرغاني، كابن السبكي، والبدخشي وغيرهما ويأتي في أهمية الكتاب. [2]
موضوعات الكتاب:
تابع الفرغاني في موضوعات الشرح موضوعات المنهاج فاشتمل على مقدمة في الحمد والثناء وسبب التأليف، وتعريف بأصول الفقه والفقه
ومقدمة أخرى وفيها بابان:-
الباب الأول: في الحكم.
الباب الثاني: فيما لابد للحكم منه: في الحاكم، والمحكوم عليه، والمحكوم به.
ثم قسم الكتاب إلى سبعة كتب:
الكتاب الأول: في الكتاب العزيز وفيه خمسة أبواب:
-الباب الأول: في اللغات.
-الباب الثاني: في الأوامر والنواهي.
-الباب الثالث: في العموم والخصوص.
-الباب الرابع: في المجمل والمبين.
-الباب الخامس: في الناسخ والمنسوخ.
(1) - شرح المنهاج:1/ 11.
(2) - انظر الابهاج:1/ 70، وشرح البدخشي:1/ 13، 15.
وقد ذكر محقق الكتاب الصاعدي هذه النقاط الأربع الأخيرة.