وقوله معلقا على جواب المصنف على دليل المعتزلة في الواجب المخير قال: «الجواب أما أولًا: فبالفرق بالإجماع ثمة على تأثيم الجميع بتركه وههنا على التأثيم يترك البعض والخصم قد لا يساعده في الثانية؛ لأنه المتنازع فيه ولولا أنه صرح في المنتهى بذلك لأمكن تقدير كلامه هكذا: والتأثيم ههنا بترك البعض على أن يكون استئنافا لا متعلقا بالإجماع فيكون سندا لايمنع. ولو قال: وعدم الإجماع بالتأثيم بترك كل واحد لكفاه» [1] .
فأوجد اعتراضا ومخرجا للخصم مع تعليل. ثم بين تقديرا للكلام لتستقيم عبارة المصنف وأوجد عبارة أخرى أقل لفظا وأجود معنى في ظنه. [2]
7 -لم يقتصر على المذهب فقط بل نجده ينقل أراء لمذاهب أخرى وتقدم عند منهجه في الأقوال.
8 -كان يربط المختصر بالمنتهى وهو أصل المختصر فينقل عنه كثيرًا، ويحيل إليه خاصة في المواطن التي فيها كلام المصنف محتمل، أو غير ظاهر كماتقدم في المثال السابق في مناقشة المعتزلة في الواجب المخير. [3]
9 -أحال في مواطن متعددة دفعا للتكرار. [4]
10 -له زيادات وتنبيهات جميلة ونكت مفيدة فإذا لم تتضح المسألة أو كان الخلاف فيها قويًا حرر الكلام وصدره بقوله التحقيق، أوأعلم [5] .
(1) - شرح المختصر:1/ 240 - 241.
(2) - انظر شرح المختصر:1/ 194، 2/ 14، 19، 46.فقد اعترض على تعريف القرآن والخبر فانظره.
(3) - انظر شرح المختصر:1/ 123، 133، 168، 169، 172، 179، 186، 223،240، 245، 2/ 91، 230.
(4) - انظر شرح المختصر:1/ 51، 65، 117، 2/ 2، 5.
(5) - انظر شرح المختصر:1/ 155، 174، 180، 187،222،224،225، 277، 2/ 34