التحقيق.» [1] وكذلك ظهور شخصيته في المناقشات فقد لا يرتضي دليلًا يناقشه أو جواب يعترض عليه. [2]
وكذلك تعقيبه على نقد بعض المؤلفين لغيره [3] ، وتعقبه للاعتراضات، ولو كان اعتراضًا ضعيفًا أتى به وناقشه مما يدل على اشتماله لكل ما يتعلق بالمسألة
6 -تميز بأمانة علمية ظاهرة بنسبة الأقوال والنقولات لمن قال بها، وإرجاع الفضل لأهله كما في قوله بعد ذكر اعتراضات على دليل النص للقول المختار: «وهذان الاعتراضان ذكرهما ألأمدي بأخصر من هذا التقرير. ورابعها: قاله الإمام فخر الدين في المحصول: أن الطلاق في زمن الحيض يوصف بأمرين» [4]
7 -فيه تواضع جم، فقد كان رحمه الله يختم كل مبحث بالثناء على الله، وطلب التوفيق منه، وإرجاع الفضل لله، من هذه الألفاظ قوله: (والله أعلم) [5] ، (سوف يأتي إن شاء الله تعالى) [6] ، (وبالله التوفيق) [7] .
(1) - تحقيق المراد:312.
(2) - انظر تحقيق المراد:351، 373.
(3) - انظر تحقيق المراد:343.
(4) - تحقيق المراد:320.
وانظر:347، 364، 382.
(5) - تحقيق المراد:276، 284، 308.
(6) - تحقيق المراد:278، 295، 299، 300.
(7) - تحقيق المراد:317، 336،359.