فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 643

(350) مكة أفضل بقاع الأرض عندنا، وهو قول أكثر الفقهاء. (425)

(351) ينبغي للحاج أن يغتنم بعد قضاء مناسكه مدة مقامه بمكة، ويستكثر من الاعتمار ومن الطواف في المسجد الحرام. (427)

(352) يستحب التطوع بالطواف لكل أحد، سواء الحاج وغيره، ويستحب في الليل والنهار، وفي أوقات كراهة الصلاة، ولا يكره في ساعة من الساعات، وكذا لا تكره صلاة التطوع في وقت من الأوقات بمكة ولا بغيرها من بقاع الحرم كله، بخلاف غير مكة. (430)

(353) لا يرمل ولا يضطبع في الطواف خارج الحج بلا خلاف. (431)

(354) لا يقبل مقام إبراهيم ولا يستلمه؛ فإنه بدعة. (431)

(355) يستحب لمن جلس في المسجد الحرام أن يكون وجهه إلى الكعبة، فيقرب منها وينظر إليها إيمانًا واحتسابًا؛ فإن النظر إليها عبادة، فقد جاءت آثار كثيرة في فضل النظر إليها [1] . (432)

(356) إذا دخل البيت فليكن شأنه الدعاء والتضرع إلى الله بخضوع وخشوع مع حضور القلب، وليكثر من الدعوات المهمة، ولا يشتغل بالنظر إلى ما يلهيه؛ بل يلزم الأدب، وليعلم أنه في أفضل الأرض. (434)

(357) ليحذر كل الحذر من الاغترار بما أحدثه بعض أهل الضلالة في الكعبة المكرمة، قال شيخنا الإمام أبو عمرو بن الصلاح رحمه الله: ابتدع من قريب بعض الفجرة المحتالين في الكعبة المكرمة أمرين باطلين عظم ضررهما على العامة:

أحدهما: ما يذكرونه من العروة الوثقى، عمدوا إلى موضع عالٍ من جدار البيت المقابل لباب البيت فسموه: العروة الوثقى، وأوقعوا في نفوس العامة أن من ناله بيده فقد استمسك بالعروة الوثقى، فأحوجوهم إلى أن يقاسوا

(1) من ذلك: (النظر إلى البيت عبادة) ، أخرجه ابن الجوزي، وقوله صلى الله عليه وسلم: (من نظر إلى البيت غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وحشر يوم القيامة في الآمنين) ، وأخرج الأزرقي عن ابن المسيب: (من نظر إلى الكعبة إيمانًا وتصديقًا خرج من الخطايا كيوم ولدته أمه) [الهيتمي] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت