في الوصول إليها شدة وعناء، ويركب بعضهم ظهر بعض، وربما صعدت المرأة على ظهر الرجل، ولامست الرجال ولامسوها، فيلحقهم بذلك أنواع من الضرر دينًا ودنيا.
الثاني: مسمار في وسط البيت سموه: سرة الدنيا، وحملوا العامة على أن يكشف أحدهم سرته وينبطح على ذلك المسمار؛ ليكون واضعًا سرته على سرة الدنيا، قاتل الله واضع ذلك ومخترعه! والله المستعان. (435)
(358) يستحب الشرب من ماء زمزم والإكثار منه، وقد شرب جماعة من العلماء ماء زمزم لمطالب لهم جليلة فنالوها. (439)
(359) يستحب لمن أراد الشرب للمغفرة أو الشفاء من مرض ونحوه أن يستقبل القبلة، ثم يذكر اسم الله تعالى، ثم يقول: اللهم إنه بلغني عن رسولك صلى الله عليه وسلم قال: (ماء زمزم لما شرب له) [1] ، اللهم وإني أشربه لتغفر لي، اللهم فاغفر لي، أو اللهم إني أشربه مستشفيًا به من مرضي، اللهم فاشفني، ونحو هذا. (439)
(360) يستحب أن يتنفس ثلاثًا، ويتضلع منه. (439)
(361) يستحب لمن دخل مكة حاجًا أو معتمرًا أن يختم القرآن فيها قبل رجوعه. (439)
(362) ينبغي أن يقع طواف الوداع بعد الفراغ من جميع أشغاله، ويعقبه الخروج من غير مكث، فإن مكث بعده لغير عذر، أو لشغل غير أسباب الخروج؛ كشراء متاعٍ، أو قضاء دينٍ، أو زيارة صديق، أو عيادة مريضٍ ونحو ذلك؛ فعليه إعادة الطواف. (443)
(363) اختلف أصحابنا في أن طواف الوداع من جملة مناسك الحج أم عبادة مستقلة؟ [الأصح أنه عبادة مستقلة] ، ومما يستدل به من السنة لكونه ليس من المناسك: ما ثبت في صحيح مسلم وغيره أن رسول الله صلى
(1) رواه ابن ماجه (3062) ، وأحمد (14892) .