فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 643

(469) أول شيء يصنعه إذا قدم منى أن يؤم جمرة العقبة، وهي آخر الجمرات، أقصاهن من منى وأدناهن إلى مكة، وهي الجمرة الآخرة، وقد تسمى: الجمرة القصوى، باعتبار من يؤمها من منى، وربما سميت: [الجمرة العظمى] ، وسميت جمرة العقبة لأنها في عقبة مأزم منى، وخلفها من ناحية الشام وادٍ فيه بايع الأنصار رسول الله بيعة العقبة، وقد بني هناك مسجد، فيبدأ برمي هذه الجمرة قبل كل شيء، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم. (528)

(470) ذكر القاضي عن حرب عن أحمد: لا يرمى الجمرة من بطن الوادي، ولا يرمي من فوق الجمرة، قال القاضي: يعني لا يرميها عرضًا من بطن الوادي. (530)

(471) قال ابن عقيل: إنما لم يستبطن الوادي لأنه أمر أن يرمي إليه لا فيه، فإذا رمى فيه سقط وقوفه على ما علاه، وسقط بعض [ناحية] بالرمى. وهذا غلط على المذهب منشأه الغلط في نقل الرواية. (530)

(472) عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كنت أطيب رسول الله لإحرامه قبل أن يحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت) [1] ، فإذا ثبت بهذه السنة حل الطيب، وهو من مقدمات النكاح ودواعيه؛ فعقد النكاح أولى؛ ولأن الله سبحانه قال: (( وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا ) ) [المائدة:2] ، ولم يقيده بالحل من جميع المحظورات؛ بل هو مطلق ونكرة في سياق الشرط، فيدخل فيه كل حل؛ سواء كان حلًا من جميع المحظورات، أم من أكثرها، أم من بعضها. (537)

(473) الحاج يرمي الجمرات الثلاث أيام منى الثلاثة بعد الزوال، وهذا من العلم العام الذي تناقلته الأمة خلفًا عن سلف عن نبيها صلى الله عليه وسلم. (557)

(474) يرمي كل جمرة بسبع حصيات، كما تقدم في جمرة العقبة، وهذا

(1) رواه البخاري (1539) ، ومسلم (1189) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت