فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 643

عنه مثل أجره ... ) [1] الحديث، وأما إن كان الحاج عن الميت مستأجرًا، فإن كان الباعث على الحج الأجرة ولولاها ما حج؛ فليس له ثواب، وإلا فله الثواب بقدر باعث الآخرة. (204)

(43) من حج عن غيره نوى بقلبه، وندب له ذكر اسمه. (206)

(44) لا ريب أن النبي صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المدينة ذا الحليفة، ووقت لأهل الشام الجحفة، ووقت لأهل اليمن يلملم، ووقت لأهل نجد قرنًا، ووقت لأهل العراق ذات عرق. (208)

(45) يصح أن يقال: قرن المنازل، أو بدون إضافة. (209)

(46) من مر بالطائرة على أحد المواقيت أحرم منه، وله أن يحتاط لسرعة الطائرة. (214)

(47) من حج بالباخرة أحرم من حيث حاذى الميقات. (214)

(48) من أحرم بالطائرة إذا اغتسل من البلد قبل أن يركب الطائرة فلا بأس؛ لأن الوقت قريب، وأما الركعتان فيصليهما في نفس الطائرة قبيل أن يحاذي الميقات. (214)

(49) لا عمرة على المكي، وعمرة عائشة رضي الله عنها حادثة عين، واعتمار ابن الزبير رضي الله عنهما ومن معه اجتهاد منه، ولعله أراد تحية الكعبة بعد تجديد عمارتها. (215)

(50) من تعدى الميقات بلا إحرام فعليه دمٌ بلا نزاع، فإن لم يستطع صام عشرة أيام، وإن أمكنه أن يرجع قبل الإحرام رجع وأحرم ولا شيء عليه. (215)

(51) يلزم كل من دخل مكة الإحرام بحج أو عمرة، وهو من خصائص مكة. (215)

(52) من مر بمكة وهو لا يريدها فلا يجب عليه الإحرام؛ لأنه لا يريدها. (216)

(1) قال الهيثمي في المجمع (3/ 282) : رواه الطبراني في الأوسط، وفيه علي بن يزيد، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت